قصة القاضي العادل

من السيء أن نسيء الظن بمن نحب ونتهمهم بدون دليل مادي ملموس ، بين ايدينا فهو شيء سيء جدا ، اليوم اقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة القاضي العادل وابنه قصة جميلة جدا

كان  يا مكان في قديم الزمان ، كان هناك احد القضاة المشهورين كانت الناس  تذهب إليه ، حتى تحل مشاكلاتها وتحكمه في امور حياتها التي يختلفون فيها ، وكان القاضي يحكم بالعدل بين الناس ، وكان للقاضي  ولدا وحيد شاب كان يستهزء بابيه ويتهمه بانه ليس عادل ولا يحكم بين الناس بالعدل بل يخدع الناس ،  وكان الأب حزين فلم يرد عليه ، واشتد  ولقد خير الابن والده أن يبقى معه او ان يترك عمله كقاضي ويحكم بين الناس .

 

ابتعد ابن القاضي عن والده لانه كان يعتقد بان والده يخدع الناس ولا يحكم بالعدل ، وذهب بعيدا عن المنزل فذهب لمنزل احد الشيوخ الاغنياء ،  ورأيس إحدى القبائل المعروفه ، أستضافه الشيخ  ورحب بيه وأحسن ضيافته،  وفي صباح اليوم التالي ، خرج الشيخ الكبير مع اولاده .

 تاركينه نائم ولكنه استيقظ من نومه ، وشاهد احدى نساء الشيخ الكبير ، وقد اخذت طفل رضيع  وهو نائم في فناء المنزل ،  وكان  الطفل ابن زوجه زوجها الاخرى ، كانت امه تركته في شمس  قليلا .

وكانت تحمل إبره  في يديها فأدخلتها برأس الطفل الرضيع ،  فقام من نومه فصرخ ثم مات في الحال ، وبعد قليل جائت امه فرأت ابنها الرضيع قد مات ،  وكان في عهدة ضرتها في المنزل.

وكانت المرأة طيبة معها وتعاملها بطريقة جيدة ، جاء الشيخ وصدم بموت ابنه الصغير وكانت زوجاته  تتهمان بعضهما  البعض بمقتل الرضيع ، وكان  الشاب يعلم بمن قتلته ، ولكنه لم يتكلم بل طلب من الشيخ ان يذهب لقاضي عادل ، وكان ابيه وكان يريد معرفة هل سيعرف والده قاتله الطفل ام لا .

تنكر  الشاب وجلس يستمع الى القاضي ويعرف كيف سيحكم ابيه ،  ذهب الشيخ والناس والزوجتان  ، فجلس الناس ليرو الحكمه والحكم العادل لقضيه مقتل الرضيع .

فطلب القاضي  من الزوجتان ان يحلفا اليمين ، و يقسمن بكتاب الله ، بأنه من فعل ضرتها ، فقال القاضي بحيرة : بعد اصرار الطرفان على اليمين والحلفان واخذ كل واحده منهن على انفراد ، وقال لها  لقد قررت ان اقضي عليكن بالأعدام  ، وليس هناك حل سوى  ان تمشي احداكن بين الناس عارية ومتبرجه بثياب خفيفة شفافة ، فمن تفعل سوف اعفيها وأقول انها مختله عقليا ومريضة ولن تعدم .

فلم تقبل ام الصبي  وفضلت الأعدام على ان يرى الناس جسدها ، وقبلت الجانيه بالشرط فسارت بين الناس عارية ، وهي تعتقد انها  سوف تنجو بفعلتها وسوف تُعدم ضرتها  ، وعندما دخلت القاعة على الناس وهي عارية ، حكم عليها  القاضي بالقتل ، كونها القاتله  حتى ان انكرت فلقد تعرت امام الناس ولم تخاف الله فلن تخاف الله في قتل الرضيع .

وهنا اقبل الابن على أبيه القاضي  وقبله واعتذر منه على كلامه الجارح واخبر الناس وابيه بما راه من المرأه القاتله للطفل الرضيع  ، ودلهم  على مكان الأبره وشهد على الجريمه ونالت القاتله جزائها وعرف الشاب ان والده قاضي يحكم بالعدل حقا وحكيم


Salma

50 Blog posts

Comments